هل البعد بالطلاق حل ؟

متزوجة منذ ثماني سنوات، ولديَّ أطفال ولله الحمد.. تزوج زوجي بأخرى وحدثت أمور كثيرة ليس لديَّ متسع لذكرها، لكن هناك أمراً لابد من ذكره، وهو منذ أن تزوجت وزوجي يهددني بالطلاق، آخرها قبل أربعة أشهر، وكنت في حال لا يعلم به إلا الله عز وجل.. الآن لا أثق بزوجي كثيراً، وأشعر أنه سيطلقني بمجرد انتهائه من دراسته، وأنا الآن أعيش أنا وزوجته الثانية في بيت واحد، وهي تدرس حيث إننا في بلاد غربة، وزوجي رافض رفضًا قاطعاً أني أدرس؛ بحجة أن لديَّ طفل صغير عمره سنة، وأنا إنسانة طموحة أحب العلم والتعلم، فأريد تعلم لغة أخرى لأعلم الناس أمور دينهم بلغتهم، ومنذ زواجي به لم أشعر منه إلا بالإحباط في مجال الدراسة، المشكلة الآن أني صرت أفكر فيه وفي زوجته كثيراً، حتى والله في صلاتي شغلت وفتنت بها، وأريد أن أريح نفسي من هذه الدوامة بأن أطلب الطلاق وأرتاح، فإن ترك لي الأولاد فالحمد لله، وإن أخذهم استودعتهم الله لأني أشعر أني خسرت ديني ودنياي..

هدى احمد

مصر

guest
4 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
هاله
هاله

صحيح انك مظلومة بس كونك زوجة و لديكي اولاد ومستقرة نوعا ما وفي بيت زوج افضل من كونك وحيدة لا زوج ولا عش زوجية بيت الزوجية والاولاد هو اهم من كل شيء عند المراءة فما تنفع الدراسة والشهادات العالية و المال الوفير و الوظيفة المرموقة بدون زوج و اولاد و متعة حياة زوجية ،عليكي بالاستغفار و الدعاء .

تمارا
تمارا

كان الله في عونك، صدقيني أن الدنيا مليئة بالهموم ولست وحدك ، بل هي ابتلاءات لتزيد الإيمان واليقين بالله عز وجل، بالبداية يجب أن تستشيري المقربين منك أهلك وأولادك قبل اتخاذ أي خطوة، فأنتي جزء من حياتهم، وأن تستخيري الله عز وجل، وأن تعيدي حساباتك كيف ستعيشي وأين ومع من، وأنتي في غربة، يجب ان تفكري في المكاسب والمخاسر والتضحيات وكل شيء قبل أن تتخذي أي قرار، ولا تقرري في حالة الغضب نهائيا ، وبالنسبة لتخويف زوجك لكي، هو مجرد تخويف !! ، إذا كنتي قادرة ماليا فليكن لكي ولأولادك بيت منفصل عن الزوجة الثانية، ربما تتغير نفسيتك، وهل بعد الطلاق لن تفكري بزوجك وامرأته، بل سيزداد وخاصة إذا أخذ أولادك !! فلذلك تمهلي قليلا ولا تتعجلي، وإذا طلقكي هو فهذا أمر آخر وابتلاء آخر، لكن لا تكلفي نفسك بالتفكير به، فقط ركزي ان يكون لكي بيتكي المنفصل، وأذكركي بقول الله عز وجل:”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ” فوضي أمرك إلى الله فهو وحده القادر على أن ينجيكي مما أنتي فيه

فاتن
فاتن

اليس هناك مسلمة ومسلم يصلح بينكما؟..والصلح خير…ان امكن…لحالك الحالي مشاكل…وللطلاق مشاكل أخرى ربما لا تعلمين بها الآن الا بعد الطلاق، منها:.الفراغ العاطفي، الذي يهاجمك ليلا بشدة قد تقعين في المحرمات ان انت ضعيفة امامها…تحمل كل المسؤليات الحياتية عليك، الحاجة الجسدية، قد تزداد حدتها بعد الطلاق…لا اكون عادلا ان احكم على المسألة من غير سماع الطرف الآخر اي الزوج

ام خالد
ام خالد

قبل مطالبتك بتعلمك للغة أخرى تعلمي أولاً حقوقك كزوجة، وأولها وأهمها في وضعك هذا العدل بينك وبين الثانية في كل شيء مهما صغر، حتى في الهدية، إلا ما لا نملك أمره من عاطفة أو ميل، هذه فقط التي يتجاوز الله عنها.

قبل أن تعلمي الناس أمور دينهم، تعلمي أنتِ كيف تتديني بهذا الدين وتمارسيه بعزة كفلها الله لكِ تنالين بها حقك في العيش بكرامة، لا بذلة أو تهديد.

هذا الزوج إما أن يعدل بينكما في كل شيء، وتُقسم الخدمة بينك وبينها، وتنالين كل حقوقك بما يستطيع، وإلا فالطلاق قبل أن يمنحك شرفه! بعد انتهاء دراسته ولن يفعل غير ذلك..

فاستيقظي من سباتك وانظري لحياتك وكيف تعيشينها بسعادة وكرامة، فلن تعيشيها سوى مرة واحدة..

أضيفي مناقشة جديدة

4
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x