هل التوتر يسبب اضطراب الدورة الشهريه؟

مشكلتي هي عدم انتظام الدورة خلال الأربعة الأشهر الأخيرة، حيث إنها تتأخر بـ20 يوما، عن ميعادها أو أكثر، وفي هذا الشهر ذهبت للدكتورة وقالت لي إن التوتر سبب لي اختلالا في الهرمونات، ووصف لي ديفاستون لإنزالها، وايتروجيستان 100ملغ لمدة 3 أشهر، مع كبسولات مغنيزيوم وطلبت منها أن أعمل تحاليل، قالت: لا، لا يستدعي كما أنها أكدت عدم وجود أكياس في المبيض، أو في الرحم والحمد لله.

في اليوم الذي ذهبت للطبيبة، كان عندي 9 أيام تأخير، لكنني كنت أحس بألم تحت البطن دليل على قربها، فقالت لي الطبيبة انتظري 3 أيام أخرى إذا لم تأت فتناولي ديفاستون، لكنني لم أتناوله إلا بعد 15 يوما أخرى، وأنا أنتظر بعد تناولي لديفاستون أتت الدورة بعد 4 أيام، لكنها أتت مؤلمة جدا، وأصبحت أشعر بإرهاق دائم، كما أن دم الدورة كان متكتلا جدا، وكثيفا.

هل تناولي لديفاستون في وقت متأخر هو السبب للألم وتكتل الدم والإرهاق؟

للعلم أن الألم يأتي في كل دورة، لكنه كان شديدا جدا ومستمرا هذه المرة؟ وهل فعلا التوتر يسبب اضطراب الدورة إلى هذا الحد؟ وهل يمكن أن تنتظم الدورة بشكل طبيعي بعد هذا العلاج؟

مروة كمال

مصر

guest
2 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
دكتوره داليا
دكتوره داليا

قد يكون سبب نزول الدم عندك بهذا الشكل هو تأخرك في تناول الحبوب, لكن من الممكن أن يحدث أيضا حتى لو تناولت الحبوب بنفس الوقت الذي حددته الطبيبة, فنزول الدورة بهذا الشكل يدل على أن البطانة الرحمية متسمكة, وهذا التسمك يبدأ بالحدوث بمجرد تأخر الدورة لأكثر من 7 أيام, وفي كل الأحوال فإن شكل ولون الدم لا يهم كثيرا، والمهم هو أن لا يكون غزيرا جدا بحيث يسبب فقرا في الدم – لا قدر الله-.

دكتوره شروق
دكتوره شروق

من الممكن للتوتر أو للشدات النفسية أن تكون سببا في حدوث الاضطراب، أو التأخير في الدورة الشهرية, لكنها نادرا ما تسبب التأخير المتكرر، أو المتواصل, وبما أن الاضطراب عندك مستمر، ومتكرر لأربعة أشهر، فيجب دوما نفي وجود سبب عضوي، أو اضطراب هرموني في الجسم، ويجب عدم ترك الحالة من دون علاج؛ لأن تأخر الدورة وعدم نزولها لفترات طويلة سيسبب تسمكا في بطانة الرحم, وتسمك هذه البطانة لفترات طويلة قد يؤهب مستقبلا إلى حدوث الأورام في الرحم – لا قدر الله- لذلك يجب علاج تأخر الدورة المتكرر حتى عند غير المتزوجات, وأنصحك بعمل بعض التحاليل الهرمونية، وذلك كنوع من الاحتياط ولنفي وجود اضطراب في الغدة الدرقية، أو الكظرية أو النخامية، أو ارتفاع في هرمون الحليب أو غير ذلك.

أضيفي مناقشة جديدة

2
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x