هل التوقف عن الدعاء إساءة أدب مع الله؟

أنا أم لطفل بعمر ثلاث سنوات ونصف، منذ أن وصل عمر طفلي عام ونصف أحاول الحمل، ولم يجدِ الموضوع، رغم زيارتي أنا وزوجي مرات كثيرة للمشفى وأخذ الأدوية اللازمة وما إلى ذلك.

تعبت نفسياً كثيراً في الآونة الأخيرة، وكنت أضل أياما أبكي، فقررت حالياً أن أحمد الله على ولدي وأهتم بهذه النعمة، وأترك التفكير في الحمل مرة أخرى، وهذا الشيء أراحني نفسياً كثيراً.

كنت أدعو الله بالحمل في كل صلاة، وأريد أن أتوقف الآن ليس لأي سبب لكن لأني لا أريد التفكير في هذا الموضوع، والدعاء يجعلني أفكر فيه بكثرة؛ لأني أذكر الموضوع مع كل صلاة، فهل هذه إساءة أدب مع الله أم لا بأس بذلك؟

وأمر آخر هو أني الحمد لله إنسانة أرى حياتي كما كنت أتمنى، وكل شيء اللهم لك الحمد في حياتي جيد من: أسرتي، وزوجي، وولدي، وبيتي، وراضية بكل ما أملك، لا أريد زيادة ولا نقصان، أريد تمام هذه النعمة علينا، ويقول الله تعالى: (لئن شكرتم لأزيدنكم).

كيف أشكر الله على هذه النعم العظيمة بشكل جيد

سلوى

الاردن

guest
4 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
كاميليا
كاميليا

أحيي فيك أنك راضية بقضاء الله وقدره، فعليك أيضا بالمزيد من الصبر، وبذل المحاولات في العلاج الطبيعي، فإذا قدر الله ولم يحصل لك أي إنجاب آخر فلست وحدك في هذا العالم، فهناك من لم يولد له مطلقا، ويكفي أن معك مولودا من قبل أصلحه الله، وباحتسابك الأجر من الله يعوضك الله خيرا في الدنيا والآخرة

حبيبه
حبيبه

ليس من إساءة الأدب كثرة الدعاء بأن يرزقك الله الولد، ولا بأس من الاستمرار في الدعاء، لأننا لا نعلم متى يستجيب الله لنا، ثم إنه إذا لم يحصل إجابة الدعاء، فإن لك أجرا في الآخرة، ولك أيضا أن يصرف الله عنك سوءا كان يمكن أن يقع، ولكن صرفه عنك بسبب الدعاء، فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ: “مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ، لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ، وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا”، قَالُوا: إِذَنْ نُكْثِرَ، قَالَ: “اللَّهُ أَكْثَرُ”. إذن استمري بالدعاء، كما قال الصحابة إذن نكثر، فقال -صلى الله عليه وسلم-: “الله أكثر”، ولكن لا تجعلي الهم والحزن واليأس يتسلل إلى قلبك، بل ادعي الله وأنت موقنة بالإجابة، وأحسني الظن بالله، وفوضي الأمر له، والله رحيم لطيف بعباده.

حبيبه جوزها
حبيبه جوزها

* أكثري من الاستغفار في كل وقت، قال تعالى حاكيا عما قال نوح عليه السلام لقومه: ” فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا* وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا”، فكثرة الاستغفار جالبة للمطر، ودافعة للفقر، وعلاج للعقم.

ياسمين
ياسمين

بداية بما أنه ليس لديك ما يمنع من الحمل ولا يوجد مرض عضوي يمنع ذلك، فالحمل يمكن أن يكون في أي وقت -إن شاء الله-، فأرجو التفاؤل ولا تيأسي من رحمة الله تعالى.

وعليك ببذل الأسباب الشرعية للإنجاب

أضيفي مناقشة جديدة

4
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x