هل من خطوات عملية للتخلص من الكبر نهائياً؟

عندي غرور الطاعة، وكبر وعجب، وأعلم أن الله لا يحب المتكبرين، ولكني والحمد لله أقاوم شعوري بالعجب والكبر، ولكن ما العمل؟

أعلم خطورة الكبر ومساوئه وحقارته وأبغضه، وأعلم أن الطاعة هي بتوفيق من الله، وكل شيء بتوفيق من الله، لكن أشعر بأنني أحياناً أصبح مغرورا.

موضوع سوء الظن بالناس، أصبحت أشعر بأنني أبحث في الناس عن العيوب حتى لو لم أر عيباً.

أيضاً أشعر بشيء من النفاق لأني أظهر التواضع للناس، ولا أتكبر على الناس ظاهريا، لكن في القلب أشعر بالغرور، وأحاول أن أبتعد عنه.

أريد فقط معرفة حلول عملية للتخلص منه من القلب، مع العلم أني أدعو الله -سبحانه وتعالى- وهل هذا الأمر يتغير بسرعة أم يحتاج لفترات طويلة لكي أتخلص منه؟

غاده

24 سنه

guest
2 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
حبيبه
حبيبه

العلاج يتم على وجهين:
الأول: النظر إلى طاعتك بعين النقص، وقد كان هذا دأب سلف هذه الأمة، كانوا يعملون ويجمعون مع الإحسان في العمل الشفقة والخوف من أن لا يتقبل الله منهم، يقول الحسن رضي الله عنه: “إن المؤمن جمع إحساناً وشفقة، وإن المنافق جمع إساءة وأمناً، ثم تلى قول الله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ * وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ * وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ }، وقال المنافق: {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي}.
الثاني: النظر إلى الناس بعين الإحسان، وأنهم ربما فعلوا في خلواتهم من المعروف ما رضي الله به عنهم، وعند رؤية أحدهم على المعصية أكثر من الدعاء له.

ياسمين
ياسمين

لا ينبغي التهوين من إساءة الظن بالغير، كذلك لا يصح التهويل حتى تصف نفسك أخي الحبيب بالكبر أو النفاق، نحن لا نوافق على هذا الوصف لك، فإن الكبر بطر الحق وغمط الناس

أضيفي مناقشة جديدة

    2
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x