هل نأثم على مقاطعة الأرحام؟

بعد وفاة جدي؛ أبي أصبح يهتم بعمتي في جميع أمور حياتها تماما كما كان يهتم بها جدي، وفجأة بدون أي سبب من الأسباب الوصل الذي بينهما انقطع، فأبي يسأل عنها ويصلها وهي غير مهتمة به، ونحن أيضا كنا نذهب إليها ونزورها في جميع المناسبات حتى في الأعياد، وأولاد عمتي لا يهتمون بنا ولا يزوروننا.

أبي تعرض لحادث فأصبح لا يمشي، فلم يسألوا عنه ويهتموا بالموضوع، وعمتي أيضا لم تسأل عنه.

حتى في التجارة يشترون حاجتهم من التاجر جارنا ولا يشترون من محلنا، فأصبحنا نعاملهم بالمثل، فهل علينا إثم؟

هبه

21 سنه

guest
4 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
حبيبه
حبيبه

لا يلزم في حال صلة الرحم أن يتكلف الإنسان بشراء الحاجيات ولا بالذهاب إليهم إلى بيوتهم، ولكن أحيانا وأحيانا فيمكن التواصل معهم عبر الهاتف، وتفقد أحوالهم فذلك يعد من الصلة، يقول عليه الصلاة والسلام: (بلوا أرحامك ولو بالسلام).

سهيله
سهيله

الخطأ لا يعالج بخطأ مثله، وعليكم أن توطنوا أنفسكم على أن تحسنوا، إن أحسن الناس وألا تسيئوا إن أساء الناس.

صفا
صفا

لا تكونوا مكافئين مع أرحامكم بل أدوا حقهم، ولا تنتظروا حقكم، يقول عليه الصلاة والسلام: (لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنْ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا).

هدى
هدى

من وصل رحمه وصله الله ومن قطعها قطعه الله، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة . قال : نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت: بلى . قال : فذاك لك” ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اقرأوا إن شئتم (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم).

أضيفي مناقشة جديدة

    4
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x